منتجع الفوزان السياحى بالرياض
منتجع الفوزان في المملكة العربية السعودية

في عقرباء، حيث تمتد الرياض خارج إيقاعها المعتاد، يجد منتجع الفوزان السياحي مساحته الخاصة على امتداد 5820 م²، ولا تقتصر المساحة على كونها إطارًا للمشروع، بل تدخل في تكوينه من خلال الفراغات المفتوحة المحيطة بالكتل، والساحات الواسعة، والعناصر الطبيعية التي تمنح التصميم هدوءه وطابعه المعاصر.

ومع الاقتراب من تفاصيل منتجع الفوزان السياحى، تتضح العلاقة بين المباني والمساحات الخارجية بصورة تدريجية، وتتنوع المشاهد من منطقة إلى أخرى، بدايةً من المبنى الرئيسي والواجهة الزجاجية، وصولًا إلى الشاليهات والمسبح والمرافق الترفيهية، مع الحفاظ على ترابط عناصر المشروع ضمن تكوين واحد.

  أبرز عناصر منتجع الفوزان السياحي 

  • الموقعحي عقرباء – الرياض، المملكة العربية السعودية.

  • المساحة5820 م²

  • نوع المشروعتصميم معماري 2D و3D.

  • عدد الأدوارأربعة أدوار (دور تسوية، دور أرضي، دور أول، وملحق).

  • النمط المعماريمعاصر.

  • المكونات: (مبنى رئيسي، شاليهات، مسبح، ملعب تنس/بادل، قاعة، مقهى، جلسات، مساحات خضراء، مواقف وخدمات). 

فكرة تصميم منتجع الفوزان: تكامل الإقامة مع الترفيه

تقوم فكرة منتجع الفوزان السياحي على إنشاء واحة معاصرة تجمع بين الإقامة والأنشطة الترفيهية ضمن مخطط واحد، قسمت الأرض إلى نطاق رئيسي يضم المبنى متعدد الأدوار والمستويات الخدمية، ونطاق خارجي تتوزع فيه الشاليهات،  والمسبح، والملاعب، والمساحات الخضراء والجلسات المفتوحة.

يحافظ هذا التنظيم على وضوح كل منطقة داخل منتجع الفوزان السياحي، مع إبقاء الاتصال بينها قائمًا من خلال الساحات، والمسارات والفراغات المفتوحة، يحتل المبنى الرئيسي موقعًا بارزًا في المشروع، بينما تنتشر حوله الأنشطة الخارجية، ومناطق الجلوس والترفيه، وفي المقابل توفر الشاليهات والجلسات الخاصة مناطق أكثر هدوءًا وخصوصية.

ويظهر مفهوم الواحة الحضرية Urban Oasis من خلال اجتماع الماء، والنخيل والخضرة مع الكتل المعاصرة، والواجهات الزجاجية والعناصر الهندسية، ولا يعتمد هذا الطابع على عنصر منفرد، بل ينتج عن تكامل العمارة وتنسيق الموقع ومسارات الحركة ضمن المشهد العام لمنتجع الفوزان.

 
 

التحليل المعماري لمنتجع الفوزان السياحي 

التكوين العام والكتل المعمارية

يتكون منتجع الفوزان السياحي من مبنى رئيسي بارز، وكتل منفصلة للشاليهات، ومناطق خارجية مخصصة للترفيه والضيافة، تتدرج الكتل بين التقدم والتراجع بدلًا من انتظامها على مستوى واحد، فتتكون بينها أفنية وتراسات ومساحات انتقالية.

يمنح هذا التدرج تنوعًا في قراءة المشروع من مختلف الزوايا، تبرز الواجهة الرئيسية والكتلة الزجاجية في بعض المشاهد، بينما تكشف زوايا أخرى عن المسابح والجلسات والمساحات الخضراء، وتساهم الكتل المحيطة في تشكيل فراغات داخلية أكثر هدوءًا، بعيدًا عن الحركة المباشرة في الشوارع المحيطة.

ويحتل المبنى الرئيسي موقعاً واضحاً داخل مخطط منتجع الفوزان، مع توزيع العناصر الترفيهية والخدماتية في الأجزاء الخارجية، يبدأ تسلسل الحركة من المداخل والممرات، ويمتد إلى الفناء والمسبح، ثم يصل إلى المناطق الخاصة والشاليهات.

المبنى الرئيسي  

يضم منتجع الفوزان السياحي  مبنى رئيسيًا يتكون من أربعة أدوار: دور تسوية، ودور أرضي، ودور أول، وملحق، ويظهر المبنى بتكوين رأسي متدرج، تتنوع فيه الكتل، والفتحات، والتراسات بما يخفف من كتلة المبنى ويمنحه علاقة مباشرة بالفراغات المحيطة.

يستخدم دور التسوية للمواقف وبعض الخدمات، مستفيدًا من فرق المناسيب في الموقع، أما المستويات العلوية فتتدرج في تكوينها الخارجي بين الأسطح المصمتة،  والواجهات الزجاجية، والتراسات المفتوحة، مع توجيه أجزاء من المبنى نحو الفناء والمسبح.

يختلف تكوين المبنى بين مستوياته؛ فبعض الأجزاء تعتمد على الأسطح المصمتة والنوافذ المنتظمة، في حين تتجه أجزاء أخرى إلى مساحات زجاجية أكثر انفتاحًا، ويضيف هذا التنوع تدرجًا إلى الكتلة الرئيسية، ويمنح المستويات المختلفة زوايا متباينة على الفناء، والمسبح والمساحات الخارجية.

الواجهة الزجاجية المنحنية

تحتل الواجهة الزجاجية المنحنية في منتجع الفوزان السياحي الجزء المركزي من المبنى الرئيسي، وتمتد عبر عدة مستويات لتشكل أبرز العناصر البصرية في الواجهة، تتوسط الكتل الجانبية المصمتة، وتفتح الجزء المركزي من المبنى على الفناء، والمسبح والمساحات الخارجية.

تجمع الواجهة بين الزجاج والقطاعات الرأسية والأفقية الداكنة، فتقسم المساحة الشفافة إلى وحدات منتظمة، ومن خلفها تظهر الفراغات الداخلية، بينما تسمح الشفافية بامتداد الرؤية نحو المناطق الخارجية، خصوصًا في الأجزاء المواجهة للفناء والمسبح.

ويتغير حضور هذه الواجهة في المشاهد الليلية؛ إذ تظهر الإضاءة الداخلية خلف الزجاج، بينما تحافظ القطاعات الداكنة على تقسيماتها الواضحة، ويمنحها ذلك مظهرًا مختلفًا بعد الغروب مع بقاء الانحناءة عنصرًا رئيسيًا في تكوين منتجع الفوزان السياحي.

الإطارات والعناصر الرأسية

 في منتجع الفوزان السياحي تحيط الإطارات الرمادية بالنوافذ وتمتد على أجزاء من الواجهات المصمتة، فتضيف عمقًا إلى الفتحات، وتنتج ظلالًا واضحة على الأسطح، وتساعد هذه العناصر في تقسيم الواجهات الواسعة وإبراز حدود النوافذ ضمن التكوين العام لمنتجع الفوزان.

تتوزع العناصر الرأسية البارزة والغائرة على التشطيبات، فتجزئ الأسطح الكبيرة إلى تكوينات أصغر وتحافظ على إيقاع هندسي واضح، وتقابلها الخطوط الأفقية الفاصلة بين المستويات، لتتوازن الحركة الرأسية مع الامتداد الأفقي للمبنى.

وتتنوع الفتحات بين نوافذ صغيرة، ومنتظمة ومساحات زجاجية واسعة، يرتبط هذا الاختلاف بدرجة الانفتاح على الخارج؛ فتبدو بعض الأجزاء أكثر انضباطًا، بينما تتجه مناطق الضيافة نحو مساحات زجاجية أكبر.

الفناء الداخلي والمسبح

يشكل الفناء الداخلي في منتجع الفوزان السياحي المساحة المركزية التي تتجمع حولها عدة عناصر، ويضم المسبح، ومناطق الجلوس، والنافورات، ومسارات الحركة، بينما تحيط به الواجهات من أكثر من اتجاه، مما يجعله نقطة واضحة في تنظيم المساحات الخارجية.

يتخذ المسبح تكوينًا منحنيًا يتوافق مع شكل الفراغ المحيط، وتجاوره مظلات ومقاعد مخصصة للاسترخاء، تضيف النافورات والعناصر المائية حركة إلى المنطقة، وتكسر امتداد الأسطح الصلبة بين الكتل المعمارية.

وتضم أجزاء أخرى من منتجع الفوزان السياحي مساحات مائية مرتبطة بالمناطق الخاصة والكتل المنفصلة، ويختلف شكل هذه العناصر وموقعها بحسب المنطقة التي توجد فيها، مع استمرار حضور الماء ضمن الطابع العام للمنتجع.

الشاليهات والمناطق الخاصة

تتوزع شاليهات منتجع الفوزان السياحي في أجزاء منفصلة من الموقع، وتوفر وحدات أكثر خصوصية بعيدًا عن المبنى الرئيسي، وتحيط بها المساحات الخضراء، والجلسات والمناطق المائية، بينما تربطها مسارات الحركة ببقية أجزاء المنتجع.

الفصل بين الشاليهات والمبنى الرئيسي تنظيمي بالدرجة الأولى؛ فالوحدات الخاصة تحتفظ بمساحتها وهدوئها، مع استمرار اتصالها بالمسبح، والمناطق الترفيهية والعناصر الأخرى في المخطط العام لمنتجع الفوزان السياحي.

وتكتسب هذه المناطق في منتجع الفوزان السياحي طابعًا أكثر خصوصية من خلال المسابح الخاصة، والجلسات المظللة والنباتات المحيطة، وتتميز إحدى الوحدات بتكوين مختلف عن باقي الكتل، إذ تأتي بجسم منحني الطرفين وواجهة زجاجية بانورامية تطل مباشرة على مسبحها الخاص.

الملعب والمرافق الترفيهية

يضم منتجع الفوزان السياحي  ملعب تنس/بادل ضمن المنطقة الخارجية المخصصة للأنشطة، توحيط به المساحات الخضراء ومسارات الحركة، فيندمج مع المشهد العام للموقع بدلًا من ظهوره كعنصر منفصل.

تضم مكونات المشروع أيضًا القاعة والمقهى، وتطل هذه المناطق على الفراغات الخارجية من خلال واجهات زجاجي،. تتيح هذه الواجهات رؤية مباشرة للمسبح والحدائق، وتمنح مناطق الضيافة اتصالًا بصريًا واضحًا بالمساحات المفتوحة.

وتنتشر مناطق الجلوس والاسترخاء بالقرب من المسبح، والشاليهات والمساحات الخضراء، مع تنوع بين الجلسات المفتوحة والمناطق الأكثر خصوصية.

الحركة والمداخل والمواقف

تمتد المسارات داخل منتجع الفوز السياحي بين المبنى الرئيسي، والشاليهات، والمسبح، والملعب ومناطق الجلوس، وتضم المشاهد ممرات مفتوحة، وجسورًا،  ومنحدرات، وتراسات، ودرابزينات معدنية، فتتدرج الحركة بين مستويات المشروع ومناطقه المختلفة.

ترتبط المواقف الخارجية بالشوارع المحيطة بالمشروع، إلى جانب المواقف الموجودة في الجزء السفلي من المبنى الرئيسي، ويساعد هذا التنظيم على إبعاد حركة السيارات عن المسارات الرئيسية للزوار، مع الحفاظ على هدوء الساحات الداخلية.

وتعمل المداخل كمنطقة انتقال بين البيئة العمرانية والمنتجع، تبدأ الحركة من الساحات والممرات الخارجية، ثم تتجه نحو الفناء، والمسبح والمناطق الخضراء، مع تغير تدريجي في طبيعة المشهد كلما ابتعد الزائر عن الشارع.

التراسات والإطلالات

توجد تراسات مفتوحة في المستويات العلوية من المبنى الرئيسي، وتطل على أجزاء من منتجع الفوزان السياحي، والمسبح والمساحات الخارجية، فتضيف هذه التراسات طبقات جديدة إلى واجهة المبنى، كما توفر زوايا رؤية مختلفة للمنتجع من المستويات المرتفعة.

وتتصل بعض التراسات بالفراغات الداخلية، بينما تأتي أخرى كمساحات مرتفعة تطل على الفناء، ويظهر في أحد أجزاء السطح عنصر زجاجي دائري يسمح بمرور الضوء الطبيعي إلى الفراغات الداخلية الموجودة أسفله؛ ليضيف تفصيلاً بصرياً آخر إلى تكوين منتجع الفوزان. 

اللاندسكيب وتنسيق المساحات الخارجية

تضم المساحات الخارجية في منتجع الفوزان أشجار النخيل، والمناطق الخضراء، والزهور ، وأحواض الزراعة ومسارات المشاة، وتتوزع هذه العناصر حول المباني، والمسبح، ومناطق الجلوس، فتضيف طبقات من اللون والملمس إلى المشهد الخارجي.

تتجمع النباتات حول المسارات، والواجهات، والمسابح، ومناطق الجلوس والطعام، بينما تساعد الجدران وأحواض الزراعة في تحديد بعض المناطق ومنحها قدرًا أكبر من الخصوصية، وتحافظ المسارات على وضوح الحركة بين أجزاء منتجع الفوزان السياحي دون أن تفقد المساحات المفتوحة استمراريتها.

الخامات والألوان

تعتمد واجهات منتجع الفوزان السياحي على الأوف وايت، والبيج الفاتح والرمادي، إلى جانب الزجاج الداكن والقطاعات الألومنيوم الداكنة، وتمنح الألوان الفاتحة الواجهات مظهرًا هادئًا يتناسب مع البيئة المحيطة، بينما يبرز الرمادي الإطارات، والعناصر الرأسية ويحدد تفاصيل الكتل.

تتجاور الأسطح المصمتة مع المساحات الزجاجية، خصوصًا في الواجهات المطلة على الفراغات الخارجية، وتستخدم الأرضيات الحجرية، والإنترلوك في المسارات، والساحات ومناطق المسبح، فتتدرج الخامات من المباني إلى المساحات المفتوحة بصورة متناسقة ضمن تصميم منتجع الفوزان السياحي.

وتحافظ لوحة الألوان المحايدة على هدوء التكوين، بينما يضيف الزجاج قدرًا أكبر من الشفافية والضوء، وفي المشاهد الليلية، تكشف الإضاءة الدافئة تفاصيل الواجهات وتبرز التباين بين الأسطح الفاتحة والعناصر الداكنة.

الإضاءة في المشهد الليلي

تظهر الإضاءة الخارجية في منتجع الفوزان السياحي  في المشاهد الليلية كجزء من معالجة المشروع، فتبرز الإطارات وبعض حواف الواجهات، وتحدد مسارات الحركة، ومناطق الجلوس، والمسبح والنباتات.
تضاء الواجهة الزجاجية المنحنية من الداخل عبر عدة مستويات، فتظهر الشفافية خلف القطاعات الداكنة، بينما تكشف الإضاءة الدافئة تفاصيل الكتل المصمتة والعناصر الرأسية، ويمنح اختلاف الإضاءة بين المبنى والمساحات الخارجية المشهد الليلي طابعًا أكثر وضوحًا، مع إبراز عناصر التصميم التي تظهر خلال النهار بصورة مختلفة.

خدمات إنسكو في منتجع الفوزان السياحي

تواصل معنا الآن

متاحون دائما للرد على جميع استفساراتك الهندسية في أي وقت 

ابدأ مشروعك معنا

خطوة واحدة تفصلك عن إنجاز مشروعاتك بكفاءة أعلى وبتكلفة أقل. اكتشف الآن حلولنا الهندسية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات مكتبك